• الصلاة القادمة

    الفجر 04:23

 
news Image
منذ ثانية واحدة

أعلن الدكتور منير جمعة عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والملقب ب"القرضاوي الصغير"  وفاة والده في مصر وهو مطارد في تركيا.

وقال على حسابه على الفيسبوك ".. إنا لله وإنا إليه راجعون .. وصلني الآن خبر وفاة والدي الحبيب الذي لم أره منذ أربع سنوات ونصف السنة .. رحمه الله رحمة واسعة ..والدفن غدا إن شاء الله بعد صلاة الظهر بقرية ديو الوسطى التابعة لمدينة السنبلاوين.. لا أراكم الله مكروها".

والشيخ الدكتور منير جمعة أحمد محمد (1967 القاهرة) وهو أستاذ بكلية الأداب بجامعة المنوفية، ورئيس لجنة الدعوة بالجمعية الشرعية الرئيسية بالقاهرة، وعضو هيئة كبار علماء الجمعية الشرعية الستة ونائب رئيس اتحاد العلماء والدعاة بألمانيا، وعضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وأستاذ مساعد في جامعة أم القري بالسعودية قسم اللغة العربية وأدابها.

موقفه من الانقلاب
وله بيان ومجموعة من العلماء، موقع بأسمه، نشره بداية في 25 يناير 2018، وأعاد نشرها في 25 يناير الماضي، يؤكد فيه رفض الانقلاب.
وقال فيه "وبعد مرور تسع سنوات وما حدث في محطات الثورة المصرية من مكاسب ثم انقلاب عليها نؤكد الآتي:
- أنه لا تنازل عن مكتسبات ثورة ٢٥ يناير وهي العيش والحريّة والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
- وأن ما جري بعد نجاح الثورة وخلع حسني مبارك من أزمات وتشويه القوي الثورية وإفشال حكم الدكتور الرئيس الشهيد محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية المنتخب كان مخططا لضرب القوي الثورية وإرجاع مصر مرة أخرى إلي حكم العسكر.
- وأنه لا صلح ولا تنازل عن دماء الشهداء الذين سقطوا من ثورة 25 يناير حتى الآن إلا لأصحاب الدم، وتقديم كل من شارك وساعد في قتل أو تعذيب أو اعتقال أو أفتى أو أصدر أحكامًا قضائية جائرة إلى محاكمات تكون عادلة تقتص لدماء الشهداء والمعتقلين.
- ندعو كل المؤسسات والقيادات الثورية في مصر وفِي خارجها إلي التعاون والعمل الجماعي لإزاحة الانقلاب، كما يقول الله عزوجل: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة:2] ، وأن تتسع صدورنا لبعضنا البعض، وأن نخلص النية لله، وأن نراقب الله في أفعالنا وأقوالنا، إعمالا لسنة الله تعالى الجارية: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} [الرعد:11].
- ونحذر عامة الشعب المصري من سحرة فرعون وهم شيوخ السلطان، وأصحاب المصالح كالإعلاميين وغيرهم، كما نحذر هؤلاء من مغبة الركون إلى الظالمين، وندعوهم إلى التوبة والرجوع إلى الحق قبل فوات الأوان.
- ولنوقن بنصر الله لنا، ولا يتطرق اليأس لقلوبنا، ولنعلم أن النصر مع الصبر، وأن مع العسر يسرا، قال تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} ٍ[الحج ٤٠]،{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}[ يوسف:٢]
الاثنين ٥ جمادي الأولي لعام ١٤٣٩ هـ الموافق ٢٢ يناير لعام ٢٠١٨ م

أضف تعليقك